الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي, أحمد أويحيى يؤكد أن ترشح السيد عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية في أفريل المقبل يعتبر”أفضل خيار”.

• 3 فبراير, 2019 • القسم: الأخبار الوطنية

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي, أحمد  أويحيى هذا السبت أن ترشح السيد عبد العزيز بوتفليقة  للانتخابات الرئاسية  المقررة يوم 18 أفريل المقبل يعتبر”أفضل خيار” بالنسبة  للقطب السياسي الذي ينتمي إليه حزبه.

وأضاف أويحيى خلال ندوة صحفية نشطها في أعقاب اختتام أشغال الدورة  السادسة للمجلس الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي: “قطبنا اختار السير مع  الرئيس بوتفليقة ونناشده للتقدم للترشح لعهدة جديدة”, لافتا الى أن المعارضة  “من حقها أن تقول ما تشاء”.

وأضاف اويحيى في رده على سؤال حول إمكانية ترشح رئيس الجمهورية وخطاب  المعارضة بشأن حالته الصحية بأن “مشكل المعارضة مع الرئيس بوتفليقة “ليس وليد  اليوم (…) لكن الشعب نصره في كل مرة”, في إشارة منه إلى المواعد الرئاسية السابقة.

وأوضح في هذا المجال انه في حالة الترشح لانتخابات أبريل المقبل فإن بوتفليقة “لن يقوم شخصيا بتنشيط حملته الانتخابية”, مذكرا بأن الشعب الجزائري  “يعرفه وقد اختاره سنة 2014 بالرغم من حالته الصحية”.

و يتوقع أحمد أويحيى ان يقوم السيد بوتفليقة بإعلان ترشحه من خلال توجيه  رسالة إلي الشعب الجزائري.

من جهة أخرى, أكد اويحيى أن “شفافية الانتخابات الرئاسية القادمة ستضمن  من خلال آلة الرقابة” بما فيها الملاحظين الدوليين, مذكرا بان الانتخابات  السابقة كانت “جد مقبولة” من حيث الشفافية.

ومن جانب آخر أوضح اويحيى أن الحديث عن التوافق الوطني لا يعني أن  “هناك أزمة سياسية, بل هناك الكثير من التحديات الاقتصادية وأن البلاد في حاجة  إلى التجند لمواجهتها “.

تقديم بيان السياسة العامة أمام البرلمان “قبل الرئاسيات”

وأكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني  الديمقراطي أحمد أويحيى, أن الحكومة ستقدم بيان  سياستها العامة “قبل الانتخابات الرئاسية” .

وقال أويحيى في ندوته الصحفية , أن  “الحكومة ستقدم بيان سياستها العامة أمام البرلمان قريبا, على أن يتم تحديد  التاريخ بالتشاور مع المجلس الشعبي الوطني”, مشيرا إلى أن هذه العملية ستتم  “قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة على اعتبار أن الحكومة تقدم استقالتها غداة  الرئاسيات” تبعا للأعراف.

وفي رده عن سؤال حول قيمة احتياطي الصرف, أعلن أويحيى أنه بلغ “قرابة  80 مليار دولار, في انتظار تأكيد الرقم من طرف البنك المركزي”.

وعلى  ضوء هذه المعطيات, دعا الأمين العام للحزب الراغبين في الترشح  للاستحقاقات الرئاسية إلى “إقناع الشعب بأفكار ملموسة لتحسين الأوضاع  الاقتصادية, وليس الاكتفاء فقط برفع الشعارات”.

ضرورة وضع شروط وضوابط جديدة للراغبين في الترشح إلى  الرئاسيات

ودعا الأمين العام لحزب التجمع الوطني  الديمقراطي, إلى وضع “شروط وضوابط”  جديدة, للراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية.

وقال أويحيى في الندوة الصحفية, إن “صور الراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية التي تتناقلها وسائل  الإعلام مؤلمة”, مؤكدا أن عددهم الكبير ومؤهلاتهم الشخصية “تتطلب تصحيح قانوني  في المستقبل بهدف وضع شروط وضوابط للترشح”.

وفيما توقع الأمين العام للحزب, أن يبقى في سباق الترشح للاستحقاقات المقبلة  بعد دراسة المجلس الدستوري للملفات “أقل من 10 مترشحين”, اعتبر أن “ظاهرة ترشح  كل من هب ودب للرئاسيات هي جديدة, وينبغي اتخاذ إجراءات بشأنها وبشأن سحب  استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية التي تكلف الخزينة العمومية أموال كثيرة”.

وانتقد أويحيى وسائل الإعلام التي “ساهمت في انتشار هذه الظاهرة”, وأكد  أن “الأغلبية الساحقة للراغبين في الترشح, سحبوا الاستمارات من منطلق النرجسية  والرغبة في الظهور”.

المصدر الإذاعة الجزائرية

أضف تعليقك