المديرية العامة للأمن الوطني تضع مخططا أمنيا محكما من أجل ضمان السير الحسن لنهائي كاس الجمهورية

• 30 أبريل, 2018 • القسم: الأخبار الرياضية

سطرت المديرية العامة للامن الوطني مخططا  أمنيا “محكما” من أجل ضمان السير الحسن لنهائي كاس الجمهورية لكرة القدم  المقرر يوم الثلاثاء بملعب 5 جويلية (الجزائر) بين شبيبة القبائل و اتحاد  بلعباس, من خلال تسخير كل الموارد البشرية و الإمكانيات المادية اللازمة  لتأمين هذا العرس الكروي الوطني.

و أوضح بيان من المديرية العامة للأمن الوطني الأحد أن المديرية  “سخرت كل الإمكانيات البشرية و المادية اللازمة لتأمين عرس نهائي كاس  الجمهورية 2018, من خلال تجنيد تعداد شرطي من مختلف الرتب تمّ توزيعه داخل و  خارج الملعب و محيطه, وفق تشكيلات أمنية تعمل على ضمان أمن المناصر و السير  الحسن للمقابلة”.

و أوضح البيان ان “هذا التشكيل الأمني قد تم تجهيزه بمختلف الوسائل و  المعدات الأمنية اللازمة لهذا الحدث الرياضي, بالإضافة الى التطبيقات الذكية  للأمن الوطني على غرار جهاز القارئ الآلي للوحات الترقيم و كذا الجهاز  الالكتروني المحمول من اجل مراقبة الأشخاص الوافدين إلى جانب المركبات  المتواجدة بحظيرة الملعب, بالإضافة إلى وضع تشكيلات من الدراجات النارية للأمن  الوطني وزعت عبر أهم المحاور و الطرق الرئيسية المؤدية إلى الملعب, بحيث يتسنى  لهذه التشكيلات تسهيل حركة المرور و ضمان الانسيابية المرورية عبر الطرقات”.

وفي سياق متصل, أوضح البيان أنّ “موظفي الشرطة الموزعين عبر مختلف مراكز  الشرطة المتواجدة داخل المحطات البرية و كذا محطات السكة الحديدية, سيعكفون  على تقديم المساعدة لكافة الأنصار القادمين إلى الجزائر العاصمة عبر مختلف  وسائل النقل الجماعية و توجيههم و تأطيرهم حتى وصولهم إلى الملعب”.

وبالإضافة إلى الإجراءات السابقة الذكر, تضمنت الخطة الأمنية المسطرة  “تسخير مروحيات الوحدة الجوية للأمن الوطني من اجل ضمان المرافقة الأمنية  لمهام الوحدات العملياتية, من خلال توفير الاستكشاف الجوي لمحيط الملعب و  الطرق المؤدية إليه, عبر الصور و الفيديوهات المباشرة التي يتم التقاطها, و  التي تساهم في توجيه و تأطير تنقلات المناصرين و كذا متابعة حالية و انسيابية  المرور”.

من جهته, سيسهر مركز القيادة و السيطرة للمديرية العامة للأمن الوطني على  متابعة و مرافقة عمل الوحدات الشرطية بالميدان, من خلال ضمان التنسيق و  التوجيه الآني لفائدة قادة و ورؤساء التشكيلات الأمنية المسخرة, وذلك بواسطة  الصور و التسجيلات المرسلة الى المركز, عبر مروحيات الأمن الوطني او عن طريق  كاميرات المراقبة المتواجدة في الملعب او عبر المحاور و الطرق الرئيسية  المؤدية الى المركب الاولمبي محمد بوضياف.

وخلص البيان على التذكير بتأكيد اللواء عبد الغني هامل, المدير العام للأمن  الوطني على أن “الروح الرياضية هي سلوك يجب ان يتحلى به الشباب الرياضي و كافة  مناصري الفرق الرياضية, لأنها تعكس سلوكيات حضارية راقية بعيدة كل البعد عن  مظاهر العنف في الملاعب الجزائرية”.

وتحسبا لهذا النهائي في طبعته الـ 54, وضعت المديرية العامة للأمن الوطني  أمام المناصرين الرقم الأخضر 48- 15 من اجل التبليغ و التوجيه و تقديم  المساعدة في مختلف الظروف و الحالات, داعية بالمناسبة أنصار الفريقين القادمين  من مختلف الولايات إلى ضرورة الابتعاد عن السلوكيات و التصرفات السلبية أثناء  السياقة من خلال الاحترام التام لقواعد السياقة الآمنة.

أضف تعليقك